أحمد بن يحيى العمري

9

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

مائة ، ودفن عند والده وأخيه بدر الدين محمد بالصالحية . صنف العمري كتبا كثيرة ، وترك تراثا ضخما جليلا بلغت بعض كتبه مجلدات ضخام ، ومن أهم كتبه وأوسعها كتابه هذا ( مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ) ، في عشر مجلدات كبار ، وفي سبعة وعشرين سفرا في التقسيم الأخير الذي منه هذه المصورات ، وصنف : ( فواضل السمر في فضائل آل عمر ) في أربع مجلدات ، و ( الدعوة المستجابة ) في مجلد ، و ( صبابة المشتاق ) وهو ديوان كامل في المدائح النبوية ، و ( سفرة السفر ) ، و ( دمعة الباكي ) ، و ( يقظة الساهر ) ، و ( نفحة الروض ) ، و ( مختصر قلائد العقيان ) ، و ( النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية ) ، و ( الشتويات ) وهو مجموع رسائل ، و ( الدائرة بين مكة والبلاد ) ، و ( ممالك عبّاد الصليب ) ، و ( التعريف بالمصطلح الشريف ) ، وأنشأ كثيرا من التقاليد والمناشير والتواقيع ومكاتبات الملوك ، وغير ذلك ، ونثره وأسلوبه واضح في كتاب مسالك الأبصار ، وخاصة حين يترجم لعلم أو يعلق ويفسر . أما شعره ، فقد نظم أشعارا كثيرة منها ما ذكرها في تضاعيف كتبه وفي هذا الكتاب خاصة ، ومنها في كتابه صبابة المشتاق ، وما ذكرته كتب التراجم التي ترجمت له ، ومن أهمها كتاب الصفدي : الوافي بالوفيات والصفدي معاصره وصديقه ، نظم العمري القصائد والأراجيز والمقطعات والدوبيت والموشح والزجل ، ومن مختار شعره قصيدة في المديح النبوي ، نقتطف منها هذه الأبيات : جنحت إليّ مع الأصيل المذهب * والركب ممتدّ الخطى في المذهب واليوم مبيضّ الإزار وإنّما * جنب الإزار مطرّز بالغيهب وعلى الأصائل رقّة فكأنّما * لبست نحول العاشق المتلهّب هذي المدينة أشرقت أعلامها * يهنيكم فزتم بأشرف مطلب